Saturday, December 15, 2007

وعرفت أن قلباً


وعرفت حينها أن لي قلبا

سرعان مايذوق المرء فى هذه الحياة ساعات الفراق والبعد عن أحبابه فى الله .. فهى أكثر من دقائق الفرحة والبهجة التى تغمر الانسان بعبيرها الذى يظل يتذوقه حتى يُسرى عن قلبه .

وبين البعد وهموم الحياة وفراق الإخوان ... ينتظر الانسان اى فرصة يستطيع ان ينفس فيها عما يختلج فى صدره ... لكن سرعان ما تنقضى ايضا كشهاب يلمع فى سماء القلب يلحظه الوجدان ثم يختفى لكن يبقى شئ واحد هو نعمة من الله تعالى لا يشعر بها الا من أراد الله بهم الخير ... ورزقهم لذة الحب الحقيقى الذى مهما نأت بهم المسافات . وباعدت بينهم السنون .
" انه"الحـــــــــــــــــــــب فى الله "

لذة قلبية أكيد أحسستم بها من ذى قبل ... كما احسست بها انا ... حلاوة تذوقت طعمها مرات عديدة .. وتذوقت ألم الفراق الذى يمزق قلبي مرات ومرات . . لكن اصبر نفسى بتذكر من احبهم فى الله ... وادعو لهم ولسانى يلهج ان يارب كما جمعتنا فى الدنيا على ارواح ولم نر بعضنا ... فاجمعنا اللهم فى ظلال جنتك اخوانا متحابين على سرر متقابلين .. ومع هذا كله أجد ما يسرى عن قلبي... دماعات تغازل اجفانى تستسمحنى فى النزول .. لكننى اناشدها بالله عليك لا تفضحى أمرى ... ولكن سبحان الله

سبحان من رزقنى لذة طعم نزولها ... وهى تجرى على محيايا بنعومة دافئة .... اقول سبحان الله منّ على بهذا ... إنها قوة أخوية فى الله . وأقول سبحان الله انه القلب.ويأخذنى عقلي مرة اخرى كى يعكر علىَّ صفو فرحتى التى قليل ما أغمس فيها ...لا لا لا .. اصمد اياك ان تذرف دمعة واحدة .. انه ضعف .. انه كذا وكذا ... فأنت رجل .. والرجال لا يبكون .. لكن سبحان الله جبلني على ان أخالفه فى هذا الموقف ... واشعر انه قوة .. ورجولة رزقت بها . ..

واتذكر ايام مرت من عمرى .. وانا اكبت هذا القلب الذى يخجل ان يقول لأخيه " إنى أحبك فى الله "
ومرت على فترة رزقنى الله بعدها بقولها لك من اراه .. وتعلمت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فعن المقداد بن معدى كرب عن النبى الله عليه و سلم قال :"إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه "

حينها قلت عرفت " أنَّ لي قلباً "
وانا كنت اريد ان اذبح ما فيه .. وقلت أنها سنة عنه صلى الله عليه وسلم
ثم حفظت حديثا أخر جعلنى أكثر حرصا على قولها لكل من اعرف ومن لقيت . قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له ، فإنه خير في الألفة ، و أبقى في المودة )) ووجدت انها قوة لا تخرج الا ممن اراد الله بهم الخير ... قلت هذا بعقلى محدود الفهم ... لكنى وجدت حديثا جعلنى اطير من فرحتى أكثر واكثر .قال صلى الله عليه وسلم : (( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب؛ إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه ))

وقلت يارب ادم علىَّ هذه النعمة .. ولا تحرمنى لذتها ... مهما احببت وفارقت ... هذه كلمات كانت تعارك قلبي ان تخرج منذ فترة ... وانا اكابدها لكن غلبتني .

أتمنى لو أحمل عواطفكم ومشاعركم إلى من تحبون من خلال هذه المدونة ..
وانتظروا فى المرة القادمة " الإمام البنا .. والحب "

اشهد الله انى أحبكم جميعا فى الله
ابراهيم " بكل أشواقه يحمل لكم حباً من أعماقه
"

3 comments:

ikhwany said...

انى احبكم فى الله

جميلة جدا الكلمات القلبية ديه

عمر محمود said...

أقسم بالذى برئ النسمة وفلق الحبة إنى أحبك فى الله

ووالله لولا إخوة أنت واحد منهم ما كانت لدنياى بهجة ولا لبهجتها عبير ولا لعبيرها من مستقر

أخى أنت نعمة منّ الله علىّ بها
وأنت حب صفاؤه يغمرنى
وأنت عبد لله علىّ حبه

ما أقرب الجنة بأخوتكم
وما أبعد النار بصحبتكم

أخى كل عام وأنت بألف ألف خير
كل عام ونحن إخواناً متحابين
وفى الجنة على سرر متقابلين إن شاء الله

إنى أحبك فى الله

محمود سعيد said...

أحبك الذى أحببتنا فيه :-)